الأربعاء، 24 يونيو 2015

بين عالمين


متشابهين حد التوحد

كإننا ابتلعنا الغيمة ذاتها
التي اخذتنا عاليا حيث الحلم
فمشينا متعثرين بالنجوم والكواكب
دون أي مبالاة بنظام العالم

لملمنا الحدود واطلقناها الى العدم
تقافزنا على اطراف الجبال
حتى وصلنا الى ارض
كل ما فيها معجزة
نخيل ودم..
انهار وحلم

نساءها حبلى بالحزن
ورجالها_لشدة يأسهم_
اعتادوا تدخين الحرية
ونفثها في المقاهي
وسيارات التاكسي

اصابتنا الدهشة ذاتها
ونبت الاسى في قلبينا
ونحن نرى مصاصي الدماء
يفترشون زرقة دجلة
تحيطهم بقايا الحضارة
ويرقد بين براثنهم طفل صغير
كانوا قد امتصوا دمه
قبل ان يلفظ: دار.. دور

وكان فعلا طيبا
انك امسكت بأقرب غيمة
واقتسمتها معي
فعدنا حيث النجوم.. والحلم
وتابعنا وجوه الناس في نصف الكرة الآخر
وهي تشتري هدايا "الكريسماس"
وتغلف فرحتها باللون الاحمر
وكانت لحظة الفراق
حين هطل الثلج
فانتزعت نفسي عنك
وابتعدت..
لكنك صرت اوضح.. واسمى
واقرب للقلب
كمن ينتزع وجهه عن المرآة
فيرى الصورة أجمل !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق