الأربعاء، 22 يوليو 2015

عندما يمضي قلبي
تتبعه وجوه
وموسيقى
وأرقام هواتف مبهمة
تنتهي بوردة
ويزورني طفل في الحلم
عاري
بشرته ذهبية
يكبر.. يكبر
كلما مسني الحزن
في آخر مرة
صادفته على بوابة الضحك
كان عجوزا
أبلها
فاقدا المعنى
وكان يحرر تصريحا
يعيده إلى طفولته..
عند الأفق
أهداني وردة
وقبل أن يطلق ضحكه رجوعه
علمني؛
أبديتها بألا تمس
ونضجها
بأن تقلص مسافة الحزن
بين مرحبا.. ووداعا !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق