الأربعاء، 7 أكتوبر 2015

الورد

ليس الغرور
يدفعني لأقول:
إني وردة

فالحزن
وردة..
والغربة
وردة..
وحين تجف الورود
وتبعثرها الرياح
ينسى الناس
أن في تلك الزاوية
كانت هناك
وردة..

جرب يوما
أن تقطف وردة
وتسافر بها..
جذورها المنزوعة
تموت على الحدود
ورحيقها يصعد.. يصعد
يريد أن يشكو شيئا إلى الله
لكنه يعلق بأطراف الغيم
فيرجعه المطر
ليموت على وجوهنا
وعلى وجه وردة أخرى

جرب يوما
أن تنظر إلى وردة
وتخاطبها بحب
دون أن تصيح بوجهك:
أنا لست سوى حبة رمل
نزعوها عن خيمة
فصارت لؤلؤة!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق