الأحد، 22 مايو 2016

حلم. حلمين. أحلام

يجري حلمي في زوايا
عجوز متقاعد،
منجل،
طين رطب،
رائحة.
ينظر العجوز للسماء
يحرث.. يرمي بذور الورد
يقلب الأرض
يشم الرائحة
والمطر لا ينزل
سوى على هذه الزاوية،
التوأمان،
اللذان يركضان بمحاذاة النهر،
فتاة وصبي
يمسكان غصنا شجرة
يحفران به الشاطئ
على شكل موجة،
يخلقان نهرا آخر
ودون أي تكابر بفعل الخليقة هذا
يجلسان على صخرة
يخرجان حلزونة عالقة في زاوية،
وأنا منهكة بتفريغي
اهز رأسي كلما تذكرت وجها،
افرغ عظامي من وريقات الشجر،
الكم الهواء،
ارسم اشياءا لا حدود لها
في محاولة لتوسيع الزاوية،
أفعل ذلك يوميا،
فيا لهذا الكابوس.
كذب،
الحلم ليس بتسع ثوان،
ليس فيه زوايا،
إنه شعر فتاة أسود
طويل جدا،
متلاصق
ومستدير،
يشكل اسطوانة صماء
ليس لظلامها نهاية،
هذه الاسطوانة سرمدية فارغة
ليس فيها شيء،
لا زاوية
لا صوت
لا أصابع
لا زهرة واحدة..

هناك تعليقان (2):